


وتسلم الراية من بعده أكبر أولاده عبدالمجيد شومان، ليواصل السير على الدرب الذي رسمه والده، فكانت له بصماته الواضحة في الحفاظ على هذا الصرح الاقتصادي الكبير، وخصّص كل وقته وطاقاته في سبيل رفعته واستمرار ازدهاره. وأصبح بفضل ذلك من الشخصيات الاقتصادية الكبيرة، ومن الرموز البارزة في القطاع المصرفي في الوطن العربي. وآمن بأهمية دعم العلم وتمويله ورعاية العلماء وتشجيعهم، ورعاية الإبداع الإنساني العربي. ومن هنا راودته فكرة تأسيس مؤسسة عبدالحميد شومان التي أنشئت عام 1978، فالتقى ذلك التوجه والإيمان مع الحلم الكبير لعبدالحميد شومان وحسه القومي برفعة الأمة العربية وما يجب أن تبلغ من مكانة في مدارج العلم والتقدم.