"مافيات الأبحاث والرسائل الأكاديمية" في "شومان" غداً

"مافيات الأبحاث والرسائل الأكاديمية" في "شومان" غداً

يعقد منتدى عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، عند السادسة والنصف من مساء يوم غد الإثنين 6 تموز حوارية "مافيات الأبحاث والرسائل الأكاديمية"، على منصة زووم، وعلى صفحة المؤسسة على فيسبوك.

يشارك فيها أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية د. مهند مبيضين والأستاذ الدكتور في العلاج الطبيعي في الجامعة الأردنية، نائب عميد كلية علوم التأهيل الدكتورة عالية الغويري، والإعلامي محمد الجغبير، بينما يدير الحوارية أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن البراري.

يتجدد الحديث اليوم حول ما يمكن تسميتها "مافيات" تقوم ببيع الأبحاث والرسائل الأكاديمية للطلبة الذين لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في البحث والكتابة، أو أولئك غير القادرين في الأصل على هذا النوع من النشاط البحثي والذهني.

كتاب ومكتبات، تتولى مهمة كتابة بحوث ورسائل أكاديمية لأولئك الطلبة، وكل ما عليهم فعله هو دفع مقابل مالي لقاء هذا الجهد.

تقرير مصور بثه التلفزيون الأردني مؤخرا، ألقى الضوء على حجم هذه الظاهرة الآخذة في الاتساع، والتي تسهم في تدمير مستقبل البحث الأكاديمي، وتحوله إلى سلعة بأيدي "تجار"، بينما تحول أدمغة الطلبة إلى متحجرة وغير قادرة على الإبداع.

الظاهرة كذلك، تطرح في بعد أخلاقي يتحدد بغياب الأمانة العلمية عند أولئك الذين ارتضوا مثل هذا العمل، سواء "البائع" أو "المشتري"، وغياب العدالة أيضا حين يحمل أحدهم درجة أكاديمية ما من غير أن يكون قد تعب في تحصيلها، بل إن كل ما فعله هو أنه دفع في مقابل جهود الآخرين، بينما يمكن أن تؤهله هذه الدرجة إلى أن يشغل منصبا ما كان من حق شخص آخر.

حوارية "مافيات الأبحاث والرسائل الأكاديمية"، تحاول إلقاء الضوء على الظاهرة، وعلى حجمها في الأردن، وأيضا على تأثيراتها المتشعبة في الحالتين؛ الأكاديمية والعامة، وتأثيرها على مستقبل البحث الأكاديمي.

و"شومان"، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، وهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، وتُعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.