لجنة السينما بشومان تعرض الفيلم الاميركي "السلامة أخيراً" للمخرج فريد سي نيومير

لجنة السينما بشومان تعرض الفيلم الاميركي "السلامة أخيراً" للمخرج فريد سي نيومير

عرضت لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان/ ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، مساء أمس الثلاثاء، الفيلم الكوميدي الكلاسيكي "السلامة أخيراً" للمخرج فريد سي نيومير، وذلك عبر موقع المؤسسة الالكتروني.

ويعد " السلامة أخيرا" الذي أنتج عام 1923، أحد أهم أفلام الممثل الكوميدي الشهير هارولد لويد الصامتة، وتميز، بواحد من أكثر المشاهد شهرة في عصر السينما الصامتة.

ويروي الفيلم قصة شاب ريفي، يترك قريته ليحقق النجاح في المدينة، تاركاً حبيبته التي يعدها بالزواج بمجرد أن يحقق النجاح الذي يحلم به، ويحصل على عمل في إحدى المحلات، وفي أحد الأيام يعرض مدير المحل ألف دولار لمن يتمكن من جذب الزبائن للمحل، فيتفق مع صديقه بأن يقوم بدور حشرة بشرية تتسلق على بناية المحل، إلا ان امراً يحدث لصديقه مما يضطره ليقوم بالتسلق بنفسه.

وفي مشهد الساعة الشهير، نرى رجلاً يرتدي قبعة من القش ونظارة دائرية، يتدلى من عقرب ساعة تقع فوق بناية مكونة من 12 طابقًا، وفي الحقيقة، لم يكن لويد بعيداً جداً عن الأرض، حيث كان المبنى الذي يتسلق عليه في الواقع عبارة عن جدار مزيف تم بناؤه على سطح ناطحة سحاب حقيقة، إلا أن براعة التصوير أعطت الإيهام للمشاهد بأن لويد كان معلقاً على عقارب ساعة البرج.

والجدير بالذكر أنه تم اختيار فيلم (السلامة أخيراً) ليدخل في السجل الوطني للأفلام بمكتبة الكونغرس عام 1994.

يشار الى ان بطل الفيلم، هارولد لويد، الذي ولد عام 1894، يعتبر ثالث أهم ممثل كوميدي في أميركا في تلك الفترة بعد تشارلي تشابلن وباستر كيتون، وهو صاحب اعلى اجر في العشرينات وأكثر شخصيات السينما شعبية، حيث خلق الشخصية الفكاهية للرجل غير المهم الموجود في المواقف الصعبة والمميز بقبعة الريش وكان يواجه المشاكل وينتصر عليها.

وصل لويد لأوّجه أيام السينما الصامتة حيث تفوقت الصورة على الكلمة، لكنه مثل في أفلام ناطقة كان آخرها الأربعاء المجنون (1947) وتم تكريمه بأوسكار فخري عام (1952) لما قدمه في عالم السينما.