شومان تعلن أسماء الحاصلين على دعم من صندوق التمويل الأولى

شومان تعلن أسماء الحاصلين على دعم من صندوق التمويل الأولى

أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ((MIT، مساء أمس، أسماء الحاصلين على دعم من صندوق التمويل الأولي 2020 – 2021، وذلك خلال حفل عبر منصة (زووم) وصفحة المؤسسة على (الفيسبوك).

وكانت المؤسسة والمعهد أطلقا مؤخرا صندوقا استثماريا جديدا لدعم التمويل الأولي للبحوث العلمية المشتركة بين باحثين وباحثات من المعهد ونظرائهم من الجامعات والمؤسسات البحثية الأردنية.

وقد حصل على الدعم كل من الدكتور بلال الغرايبة من الجامعة الأردنية وشريكه من جامعة (MIT) الدكتور جو لي عن مشروع " تأثير الاشعاع على المعدات الطبية المصنعة بطابعة ثلاثية الأبعاد"، مثلما فاز بالدعم كل من الدكتور  كايل كوردوفا من الجمعية العلمية الملكية وشريكه من (MIT) البرفيسور ميرسيا دينكا عن مشروع " مواد مسامية من أجل طاقة نظيفة في المستقبل"، في حين فازت الدكتورة نداء عبابنة من الجامعة الأردنية وشريكها من (MIT) الدكتور ارنست فرنكل عن مشروع "تحليل النسخ الجينية للأمراض النادرة عن طرق استخدام تقنيات الخلايا الجذعية المحفزة والتعديل الجيني" ، كما فاز كل من الدكتور سامر طلوزي من جامعة العلوم والتكنولوجيا وشريكه من (MIT) آموس وينتر عن مشروع "تصميم أنظمة جديدة منخفضة التكلفة وتعمل بالطاقة المتجددة لتحلية المياه المالحة والري بالتنقيط".

كما فاز كل من الدكتور طارق حسين من الجامعة الأردنية وشريكه من (MIT) جيسي كرول عن مشروعهما "ربط الكواشف منخفضة التكلفة كشبكات مراقبة نوعية الهواء في عمان – الأردن"، مثلما فاز الدكتور خالد هزايمة من جامعة اليرموك وشريكته من (MIT) الدكتورة سارة وليمز عن مشروع "مراقبة نوعية الهواء باستخدام أجهزة الاستشعار المتنقلة منخفضة التكاليف والتقنيات الجيومكانية".

وهنأت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية في بداية الحفل، الحاصلين على دعم من صندوق التمويل الأولي، مشيرة الى سعي مؤسسة عبد الحميد شومان منذ بداية تأسيسها إلى الاهتمام بالبحث العلمي ودعم الباحثين العرب بإطلاق الجوائز المتعلقة بهذا الشأن ومنها جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب والتي تعد اول جائزة عربية للباحثين العرب كذلك إطلاق صندوق دعم البحث العلمي في الأردن عام 2000.

وشددت قسيسية على أهمية الشراكة مع MIT من اجل تبادل الخبرات وبناء القدرات لدفع البحث في الجامعات الأردنية وإيجاد مشاريع علمية تفضي الى ابتكارات وحلول للتحديات التي تواجه البشرية.

من جهته عبر مساعد نائب رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، البروفيسور فيليب خوري، عن سعادته بالشراكة والتعاون ما بين المعهد ومؤسسة عبد الحميد شومان وبالنتائج التي خرجت بها الدورة الأولى للبرنامج، متطلعا الى المزيد من التعاون لتحقيق النجاحات على مدى السنوات القادمة.

وقدم مساعد مدير برنامج (MISTI) برنامج مبادرات العلوم والتكنولوجيا في المعهد، ديفيد دوليف، إيجازاً حول المبادرات التي يقدمها معهد ماساتشوستس للعلوم والتكنولوجيا، مستعرضا اليات وأسس اختيار الحاصلين على الدعم من خلال لجنتين، حيث قامت اللجنة الأولى بتقييم المشاريع فنيا وقد ضمت هذه اللجنة مقيمين من الأردن بالإضافة الى مقيمين من جامعة (MIT)، في حين قامت اللجنة الأخرى باختيار المشاريع حسب الأسس والمعايير المعتمدة.

وأشار مدير دائرة البحث العلمي في المؤسسة أنور الحلح، الذي ادار الحفل، الى أن فترة تنفيذ المشاريع البحثية تمتد لمدة أقصاها 20 شهرا من تاريخ توقيع الاتفاقيات، كما يستوجب من الحاصلين على الدعم تقديم تقارير المتابعة عن مشاريعهم، منوها الى انه بإمكان طلب تمديد لمدة أقصاها عام واحد في حال وجود أية تحديات غير متوقعة وذلك بعد التقدم بطلب للمعهد والموافقة عليه من معهد (MIT) ومؤسسة عبد الحميد شومان.

ويهدف الصندوق، الى تعزيز وتشجيع التعاون العلمي بين الباحثين والباحثات من الأردن ونظرائهم من المعهد من خلال تقديم دعم مالي لبحوث مشتركة بقيمة 30 ألف دولار كحد اعلى لدعم مصاريف السفر والإقامة التدريبات للباحثين وذلك ضمن المجالات البحثية التي حددتها المؤسسة وتتضمن، البيئة والتغير المناخي: الهندسة البيئية وإدارة وهندسة الموارد المائية كذلك التصنيع والابتكار: التقنيات الحديثة المرنة والأتمتة وتكنولوجيا النانو، وريادة الاعمال، والهندسة: الهندسة النووية وهندسة المواد وهندسة الطاقة، إضافة الى الصحة: الهندسة الطبية الحيوية والأطراف الاصطناعية وعلم وتكنولوجيا الاعصاب، والتخطيط والتطوير: العلوم الاجتماعية والإدارية، والتنمية والدراسات الحضرية، والعلوم والتكنولوجيا والمجتمع، والابتكار في التعليم، وأتمتة اللغة العربية، والامن الغذائي والزراعة المستدامة .

يشار إلى أن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يعد الأول على مستوى العالم بحسب تصنيف (Q S) للجامعات، وهو رائد في مجال البحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا