برامج التعليم والعلوم

مختبر المبتكرين الصغار

أطلقت مؤسسة عبد الحميد شومان مختبر المبتكرين الصغار؛ لتعزيز التفكير الناقد والابتكار، والعمل على تطوير مهارات الأطفال واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين (10-13سنة)، وذلك بهدف تحفيز تفكيرهم الناقد والتحليلي عبر إجراء التجارب والمشاريع العلمية من خلال ورشات عمل متخصصة.

يعمل مختبر المبتكرين الصغار على توفير المساحة العلميّة والعمليّة لتنمية التفكير الناقد والتحليل المنطقي لدى الأطفال، وذلك من خلال تدريبهم وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة.

يتم استخدام تجارب علمية بسيطة لنقل مفهوم التفكير الناقد وتوظيفه للتوصل إلى الاستنتاجات ومن ثم العمل على التجارب الكهربائية والإلكترونية، كما ويتعرّف الطلبة على حقائب إلكترونية (ميكروكونترولرز) ليعملوا على تطبيقات للحياة العملية بواسطتها، ويطلب من المبتكرين إنجاز مشاريع باستخدام هذه الحقائب في المرحلة النهائية.

يشرف على مختبر المبتكرين الصغار مجموعة من طلبة الجامعات الشغوفين الذين يعملون على تحفيز التفكير والتحليل، وتقديم الدعم والتوجيه خلال كافة المراحل وصولًا إلى مرحلة إنتاج المشاريع  بالتركيز على نقل المهارات لا المعرفة.

ويقام المختبر كل عام في العاصمة عمان ومحافظة أخرى، حيث بدأ في العام 2016 في عمان فقط، و2017 في الكرك، ثم في إربد العام 2018، وفي 2019 بالبلقاء، وصولاً للزرقاء العام 2020.

ويستمر هذا البرنامج لمدة 10 أشهر خلال العطل الأسبوعية، باستثناء فترة الامتحانات النهائية، ويتضمن مجموعة من ورشات العمل والتجارب التي تشجّع التفكير الناقد والخلّاق ومنها:

  •  ورشة التفكير الناقد.
  •  ورشة التجارب العلمية.
  • ورشة الكهرباء والإلكترونيات.
  • ورشة تطبيقات عملية
  • تصميم وتطبيق مشاريع من ابتكارات الأطفال

مخيم معلمي العلوم

فضاء تفاعلي يجذب المعلمين، في المدارس الحكومية، لاكتساب مهارات جديدة، عبر رحلة تدريبات، للمساهمة في تيسير المعلومة داخل الغرفة الصفيّة وتوظيف الأدوات المناسبة لبناء مهارات التفكير الناقد عند الطلبة.

هو مخيم معلمي العلوم، الذي دأبت مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية على تنفيذه؛ بهدف شحن مهارات المعلمين والمعلمات بأحدث الطرق المناسبة لمساعدة الطلبة في التعلم داخل مساحة تسمح بالتجربة والخطأ من خلال أساليب وأدوات التعلّم اللانمطي التي ترتكز على المعرفة المرتبطة بالتجربة والتحليل والاستنتاج، ما يعزز مهارات التفكير الناقد لديهم.

أهمية المخيم تتأتى من جعل التفكير الناقد نمط حياة، وتزويد الطالب بمهارات هذا التفكير؛ لجعله قادرًا على فحص المعلومات التي يتلقّاها، بالإضافة إلى جعله يميز بين الحقائق والآراء والقدرة على استنباط المعلومات من بين السطور، كما يهدف في المحور الآخر تشجيع المعلمين على استخدام البيئة المحيطة في خلق أدوات تسهّل إدارة المعلومة على المعلمين والطلبة.

وخلال الأعوام الماضية، قامت المؤسسة بعقد سلسلة من المخيمات، أحدهما في عام 2017، وأربعة مخيمات في عامي 2018 و2019، بواقع مخيمين لكل سنة.

استهدفت المخيمات معلمين ومعلمات العلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء وعلوم الأرض والرياضيات من مختلف محافظات المملكة. وفي نهاية كل مخيم تدريبي تتم دعوة المشاركين والمشاركات لتصميم وتطوير أدوات تعليم لانمطي، حيث تعقد مسابقة لهم، ويتم الإعلان عن نتائجها وتصوير الأدوات المناسبة ونشرها على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة.

(YOUTHMUN)

هو سلسلة من نماذج تحاكي جلسات ونقاشات الأمم المتحدة، حيث يجتمع مندوبون يمثلون دولاً أو أفراد من مختلف دول العالم والمنابت لمناقشة الأمور العالمية.

ويدار المؤتمر من قبل الطلبة أنفسهم، بحيث يحددون المواضيع واللجان وفرق الدعم اللوجستي، كما يطورون نموذج التقدم للمؤتمر.

والمواضيع التي يتم مناقشتها في مؤتمرات (YOUTHMUN) متباينة وفقا للجان المحددة فيها، فعلى سبيل المثال يناقش مجلس الأمن الأزمات العالمية المتعلقة بالأمن والسلام العالمي، بينما يناقش مجلس حقوق الإنسان المواضيع المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وطرق وقف خروقات معاهدات حقوق الإنسان.

وبشكل عام، فان (YOUTHMUN) منصة يقوم من خلالها الطلاب بالمشاركة في نقاشات؛ تهدف إلى حل المشاكل التي تواجه عالمنا اليوم. وهي فرصة للطلاب لتعلم مهارات حياتية تنفعهم على المدى البعيد كالتفكير النقدي في المشكلات والقيادة، والانفتاح على مختلف وجهات النظر.

مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، احتضنت هذا المؤتمر بما يتعلق بالدعم والإدارة لوقائعه.

وأقيمت النسخة الأولى من المؤتمر، بالشراكة مع المؤسسة في كانون الثاني 2020 تحت شعار "عانق الفوضى"، ويعود تبني هذا الشعار إلى أن العالم يسقط في حالة من الفساد والفوضى، وأن الطريقة الوحيدة لإنهاء الفوضى هي احتضانها والترحيب بها بحرارة وبأذرع مفتوحة.