برامج المنح والابتكار

تنويه: باب التقدم لبرامج المنح والدعم سيكون متاحاً في 2021، إذ يتم فتح باب التقدم لبرامج المنح والدعم، مرة كل عامين، لإتاحة الفرصة لتنفيذ المشاريع الحاصلة على الدعم والتقدم لجائزة مؤسسة عبد الحميد شومان للابتكار بنسختها الثانية خلال العام 2020.

في مجتمعاتٍ ثريةٍ بقدراتها الإبداعية ومتعطشةٍ لإحداث التغيير ومجاراة التطور، يسعى العديد من الطاقات إلى تجاوز الصعوبات والمعوقات، والمضي في خلق مبادراتٍ ومشاريع رائدة للإسهام في تطوير المشهد الحضاري والثقافي والعلمي. وهنا يأتي دور المؤسسة في تقديم الدعم والتسهيلات لهؤلاء المبدعين في كل من: الأردن وفلسطين؛ للتغلب على بعض التحديات التي تواجههم.

وعلى مدار ست سنوات ماضية، وفي إطار استراتيجيتها التي تسعى للاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي، استثمر برنامج المنح والدعم التابع لمؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، في أكثر من 198 مشروع فريد ومؤثر.

وقدم البرنامج الدعم لمجموعة من المشاريع (والموضحة في القائمة المرفقة) والتي صبت في مصلحة تحقيق نهضة المجتمعات، ولتكريس الرؤية الأساسية للمؤسسة في السير نحو مجتمع الثقافة والإبداع.

ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ تدرك تماماً قيمة الثقافة في تنمية المجتمع، لأهمية توفير الوصول إلى الثقافة والتعليم، في سبيل تحقيق رؤيتها "نحو مجتمع الثقافة والابتكار"، التي نسعى من خلالها لاغتنام فرص جديدة والاستثمار في أساليب جديدة تعزز تقاسم المعرفة والتميز الثقافي.

وتشتمل برامج المنح والدعم على: برنامج منح الأدب والفنون والذي من خلاله تم الاستثمار في أكثر من 135 مشروع خلال السنوات الست الماضية، وذلك ضمن القطاعات التالية:

  • الفنون الأدائية.
  • الفنون السمعية والبصرية.
  • الأنشطة الثقافية والمهرجانات.
  • مشاريع حفظ الإرث الوطني.
  • المساحات الفنية والأدبية.
  • دعم تطوير المكتبات.

وساهم هذا البرنامج في تنمية المواهب والمهارات الأدبية والفنية، وتعزيز التنوع الثقافي، كما ساهمت في توفير الفنون للجميع من خلال دعم المشاريع التي هدفت إلى إثراء ونشر المحتوى العربي الأدبي والفني المتميز عبر جميع الوسائط، شاملة المساحات الفنية والأدبية، إضافة إلى دعم العاملين في القطاع الثقافي من فنانين وأدباء، خصوصاً الشباب عن طريق دعم القطاعات والمجالات أعلاه.

ومن خلال برنامج منح الفكر القيادي، تم الاستثمار في أكثر من 63 مشروع، وأيضاً عبر السنوات الست الماضية، وضمن القطاعات التالية:

  • المؤتمرات العلمية البحثية.
  • الأنشطة العلمية.
  • المساحات العلمية والتطبيقات التعليمية.
  • المنتديات الشبابية والمناظرات.

وساهم ذلك البرنامج أيضاً في تعزيز الفكر الحر والقيادي من خلال دعم المشروعات التي هدفت لتشجيع العلم والبحث العلمي، ودعم المسيرة التعليمية وتطويرها من خلال برامج تنمي آفاق ومدارك الأفراد المعرفية والفكرية، وتلبي احتياجاتهم العلمية والتعليمية؛ بتوفير تطبيقاتها المتعددة، بما يحقق، في المحصلة، منفعة مجتمعية وتعليمية للجميع عن طريق دعم القطاعات والمجالات أعلاه.

ولمزيد من المعلومات حول إجراءات التقدم لبرامج المنح والدعم، مرفق دليل يقدم شرحاً وافياً لجميع تفاصيل البرامج وكيفية التقدم للمنح.